التاريخ : 2026-09-30
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
وكانت الحكومة قد أمهلت الفصائل المسلحة حتى 30 أيلول لتسليم أسلحتها بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف، قبل أن تتراجع لاحقا عن الموعد في ظل استمرار المفاوضات بشأن تنظيم السلاح.
وأعلنت بعض الفصائل خلال الأسابيع الأخيرة تسليم أسلحتها، بينما تتمسك فصائل أخرى أكثر نفوذا وقربا من إيران بسلاحها، وسط جهود سياسية للتوصل إلى تفاهم بين الحكومة وهذه المجموعات.
وتشترط الفصائل المتمسكة بسلاحها انسحاب القوات الأجنبية وإنهاء ما تعتبره نفوذا أميركيا في السياسة والاقتصاد العراقيين.
واعتبرت كتائب حزب الله العراقية، الاثنين، في بيان صدر عن مسؤولها الأمني أبو مجاهد العساف، أن خروج القوات الأجنبية يمثل "بداية لتحقيق السيادة الكاملة في البلاد على الأرض والمياه والسماء، واستقلالا للقرار السياسي والاقتصادي".
وكانت الفصائل العراقية المدعومة من إيران والتحالف الدولي قد شاركا، كل من موقعه، في القتال ضد تنظيم "داعش"، إلا أن استمرار وجود قوات التحالف بعد هزيمة التنظيم تحول إلى نقطة خلاف بين تلك الفصائل والسلطات العراقية.
وخلال السنوات اللاحقة، استهدفت فصائل عراقية قوات التحالف بطائرات مسيرة وصواريخ، في حين نفذت القوات الأميركية ضربات استهدفت الفصائل وأدت إلى مقتل عدد من قادتها.
وتصاعد التوتر مجددا منذ اندلاع الحرب الإقليمية؛ إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في شباط، إذ شنت بعض الفصائل هجمات على مصالح أميركية في العراق والمنطقة، بينما ردت واشنطن بضربات استهدفت مقار لهذه المجموعات.
وطالت هجمات نفذتها الفصائل أهدافا في إقليم كردستان، فيما تحدث سكان لوكالة فرانس برس عن مخاوف متزايدة بشأن حماية أجواء الإقليم من الطائرات المسيرة بعد مغادرة قوات التحالف.
أ ف ب + واع